صرخة مواطن عربي
سياسية ثقافية اجتماعية فنية
هي والجلاد بقلم ماجدة سليمان

 هي اعتادت البكاء كما اعتادت القهر .. ساعات طويلة تبكي ربما تخرج آلامها مع دموعها .. أشعلت سيجارا بعصبية .. ورغم كونها عادة جديدة إلا أنها تتلذذ بالتدخين أدمنت دخان سيجارتها الذي يخفف حدة القهر والظلم .. تدخن وكأنها تتنازل عن كيانها مع كل نفس تخرجه .. تتصاعد الأدخنة لتكون بديلا عن صرخاتها ..  قالت في نفسها سيأتي يوم أقتله .. أحرقه بسيجاري هذا .. دخل عليها كان يغسل شراسته في الحمام الملحق بغرفة... [اقرأ المزيد]

(75) تعليقات
أسطورة هندوسية حديثة جداً! بقلم : شرين يوسف

أسطورة هندوسية حديثة جداً! من مدونة مصر حرة شيرين يوسف - مصر يوبخها كثيرا كلما يراها تتناول تلك السكاكر الرخيصة بشره؛ فبحفنة من تلك الحلوى أصبحت سجينة جدران قصره، و يوبخها أيضا ً كلما احتضنت في المساء دمية صنعتها من قديم قمصانه؛ فبدمية بلاستيكية اقتات سنوات عمرها، و يوبخها كذلك حين تصطنع من حذائه خفا ً لبائع السجاد الحافي القدمين؛ فبإبرتها تلك كانت تحيك له الخرز على حذائه المخملي، فهي حين صعدت... [اقرأ المزيد]

(15) تعليقات
عزرائيل ( قصة واقعية ) من مدونة مواطن مصري

سائق تاكسي يسير في الشارع قبل أذان الفجر ,, فوجد رجل كبير في السن له شعرا ابيض وذقن بيضاء .. فقال لنفسه : أكيد ده رايح يصلي الفجر .. فأخذه ليقله إلى المسجد , فكان الشيخ الكبير يخبره بأن يتجه لليمين ثم لليسار ثم ادخل من الشارع اللي جاي .. وهكذا.. حتى رأى السائق رجل آخر في منتصف الطريق يطلب من أن يقله .. فاستأذن السائق من الشيخ قبل أن يقف للرجل ليوصله ,,, فاخبره بموافقته .. فتوقف السائق للرجل وعندما... [اقرأ المزيد]

(25) تعليقات
همسات شيطانية عبر المحمول

همس لها في هاتفها النقال: أحبك قالت وقلبها يرتجف من السعادة :أحبك عاد وهمس : فلنلتقي في الرابعة يا مليكتي الحنون وبدأت تستعد للقائه كل شيء حولها يتراقص , احتضنت هاتفها النقال وقبلته هذه المرة الأولى التي أراه ويراني , منذ أن اتصل برقمي بالخطأ ومن يومها ونحن نتجاذب أحلى حديث في الدنيا مر الآن شهران وهو يكلمني كل يوم عدة مرات فهو لا يستطيع الاستغناء عني وأنا أيضا , ورغم رفضي عدة مرات أن نلتقي لأنني... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات
أطعمت حماتها الكبد بالخلطة السرية

قال لها بصوته الحالم فلأسميك سحر فأنت فاتنتي وساحرتي قالت له وخصلات شعرها تتطاير على كتفه وماذا بعد أن رفضني والدك ؟ هل ستتركني تتقاذفني الألسن , فطمأنها بأنه يضحي بالدنيا كلها , بثروة والده ورضاه ولا يضحي بها , فكيف له أن يحيا بدونها وهي في ذرات الهواء الذي يتنفسه , هي كل عالمه . وترك أهله وبلدته  و تزوجها ورحل بها بعيدا تاركا والده يملؤه الغضب ووالدته يملؤها مزيج من الحزن والخوف , ويسكن في القاهرة... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية