كثيرا ما أسأل نفسي هل من حقي الحكم على الآخرين .. هل من حقي أو من حق أي شخص الحكم على الآخرين .. هل يتحمل أي شخص وزر أحد أقربائه ...
هل من الممكن الانتقام من بريء لمجرد أنه ينتمي إلى من ظلمني .. الانتقام هل يبرد نار المنتقم .. قتل الأبرياء هل يسعد القاتل .. هل الطبيعة البشرية نمت وفي أحشائها بذرة الانتقام ..
إن ما يحدث في أقسام الشرطة في مصر هو نتاج فساد استشرى بسبب قوانين وضعية بعيدة كل البعد عن القيم والأخلاق والمبادئ الإسلامية .. وإليكم جيراني وأصدقائي ما دعاني لهذا المقال ..
نقلت منذ أسابيع مقال من الجزيرة وكان عن التعذيب في أقسام الشرطة وقد أدى التعذيب إلى قتل طفل في محافظة الدقهلية وفوجئت منذ ساعات بتعليق جديد عليه ..
وهذا هو التعليق :
يجب مواجهة الشرطة والقضاء على ولعهم فى التعذيب بتعذيبهم وقتلهم لو استوجب الأمر واللى له حق وما ياخدوش يبأى الحق عليه
عموما احنا مستعدين نتحد ونقتل ونعذب مادامت هى كده ومش هما بس لأ واهاليهم
ماهو لما ظابط يحرق اخويا الصغير مش هاارتاح الا لو حرقت ابنه الصغير ولو كشف هدوم مراته اكشف هدوم مراته
السلاح مالى مصر وبرخص التراب
وربنا ما يرضاش بالظلم
خليكوا رجاله والله معانا
يلا كلنا نقف مع بعض هما فاكرين مافيش
غيرهم
المهم هالني ما قرأت .. وخاصة أنني ضد العنف .. ضد سفك دماء الأبرياء .. ماذا جنى ابن الضابط ليلقى عقاب فعل هو بريء منه ؟
ماذا فعلت زوجته ليفعل بها ما فعله الضابط بأخرى .. وعن أي سلاح تتحدث يا فارس وهل هذه أخلاق الفرسان ..
هل تريد إشاعة الفوضى ..
أخي الفارس لا أظنك ولدت من رحم بلادنا الطيبة أو رضعت من نيلها الطاهر .. فسامحني لست معك ..
وأنا الآن جيراني الأعزاء أطرح عليكم هذه القضية الخطيرة وأنتظر آراءكم ..
من مصر
أعتذر اولا عن طول الغيبة ..
و الله أفتقد كلمتك و إبداعك ..
المهم ..
حضرتك قولتي انك عايزة آراءنا يعني مش هتزعلى ها ؟
ههههههه
بصي يا استاذة ماجدة ..
حضرتك بتسألي إيه ذنب ابن الظابط و زوجته إنهم يلاقوا العذاب اللي بتتكلمي عنه ..
مش سألتي ليه ..
إيه ذنب الطفل اللي مات و عشان كده أبوه بينتقم ؟
ليه مش سألتي ..
إيه ذنب الزوجة اللي الظابط عمل فيها كده ؟!
سيدتي الغالية إن كنت في حاجة إلى رأيي المتواضع .. ها هو ..
إن قتل ظابط ابني او فعل كذا بزوجتي ..
لقتلت الظابط و ابنه و زوجته ثم أخذت تاكسيا إلى وزارة الداخلية و فجرتها ..
و الباقي أخاف ان أقوله ..
ههههههههههههههههه
الإنتقام هنا هو شيئ طبيعي ..
لا أحبذ أن نسميه " انتقاما " على أية حال ..
بل هو إسترداد حق طبيعي ..
على الأقل أعتبره انا هكذا ..
ليقتلوني .. و لكن لأريه تعريفا لما فعل ..!
شكرا استاذة ماجدة .. معلش انا أعصابي بايظة أساسا اليومين دول .. هاخدلي لفة و أرجع .. يمكن أغير كلامي ..
هههههههه
بلاش يا عم روح .. ها ؟
سلام
دمتِ سالمة