صرخة مواطن عربي
سياسية ثقافية اجتماعية فنية
متى تغضب

مـتــى تـغـضـــب ؟
 
رائعة الدكتور عبدالغنـي التميمـي
 
الجـزء الأوّل
 
 
 
 
 
أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ... لا مدامعَكُمْ
أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ
بني الإسلام
ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ
 إذا ما أغرق الطوفان شارعنا
سيغرق منه شارعُكُمْ
يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ
فأين تُرى مسامعُكُمْ ؟

 
************
 
ألسنا إخوةً في الدين قد كنا
وما زلنا
فهل هُنتم
وهل هُنّا
أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم: دعنا ؟
أيُعجبكم إذا ضعنا ؟
أيُسعدكم إذا جُعنا ؟
وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟
لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ
هذي الأرض يرفعنا
وإنّ لنا بكم رحماً
أنقطعها وتقطعنا ؟
معاذ الله
إن خلائق الإسلام
تمنعكم وتمنعنا

ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم ؟
أليس مظلة التوحيد تجمعنا ؟
 
************
أعيرونا مدافعَكُمْ
رأينا الدمع لا يشفي لنا صدرا
ولا يُبري لنا جُرحا
أعيرونا رصاصاً يخرق الأجسام
لا نحتاج لا رزّاً ولا قمحا
تعيش خيامنا الأيام
لا تقتات إلا الخبز والملحا
فليس الجوع يرهبنا
ألا مرحى له مرحى
بكفٍّ من عتيق التمر ندفعه
ونكبح شره كبحاً
أعيرونا وكفوا عن بغيض النصح بالتسليم
نمقت ذلك النصحا
أعيرونا ولو شبراً نمر عليه للأقصى
أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى
وأن نُمحى
أعيرونا وخلوا الشجب واستحيوا
سئمنا الشجب و
الردحا

 
************
 
أخي في الله
أخبرني متى تغضبْ ؟
إذا انتهكت محارمنا
إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
إذا قُتلت شهامتنا
إذا ديست كرامتنا
إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ ؟
إذا نُهبت مواردنا
إذا نكبت معاهدنا
إذا هُدمت مساجدنا
وظل المسجد الأقصى
وظلت قدسنا تُغصبْ
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ ؟
 
************
إذا لم يُحْيِ فيك الثأرَ ما نلقى
فلا تتعبْ
فلست لنا ولا منا
ولست لعالم الإنسان منسوبا
فعش أرنبْ ومُت أرنبْ
ألم يحزنك ما تلقاه أمتنا من الذلِّ
ألم يخجلك ما تجنيه من مستنقع الحلِّ
وما تلقاه في دوامة الإرهاب والقتل
ألم يغضبك هذا الواقع المعجون بالهولِ
وتغضب عند نقص الملح في الأكلِ
 
************
 
أخي في الله قد فتكت بنا علل
ولكن صرخة التكبير تشفي هذه العللا
فأصغ لها تجلجل في نواحي الأرض
ما تركت بها سهلاً ولا جبلا
تجوز حدودنا عجْلى
وتعبر عنوة دولا
تقضُّ مضاجع الغافين
تحرق أعين الجهلا
فلا نامت عيون الجُبْنِ
والدخلاءِ والعُمَلا
 
************
عدوي أو عدوك يهتك الأعراض
يعبث في دمي لعباً
وأنت تراقب الملعبْ
إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ ؟
رأيت هناك أهوالاً
رأيت الدم شلالاً
عجائز شيَّعت للموت أطفالاً
رأيت القهر ألواناً وأشكالاً
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ ؟
وتجلس كالدمى الخرساء بطنك يملأ المكتبْ
تبيت تقدس الأرقام
كالأصنام فوق ملفّها تنكبْ
رأيت الموت فوق رؤوسنا ينصب
ولم تغضبْ
فصارحني بلا خجلٍ لأية أمة تُنسبْ ؟

(37) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 12 يونيو, 2007 01:23 ص , من قبل hero21
من مصر

إذاً.. صديقتى القديمه : ماجده سليمان

أولاً لم أنس أبدا أنك كنت فى اوائل نمواضيعى تعلقين و أنا كذلك عندك ...
لكن كانت زيارات قلائل .. وتعليقات أقل

دعك من هذا ....
ثانيا أكرر أمنيتى أن تأتى إلى لقاء المدونين ... يــــــــــــــارب ....
سأخبرك حينها بموقف .. أعتقد أنك ستضحكين منه كثيرا ...

ثالثا و الأهم .... أول تعليق عند أستاذتنا ماجده سليمان ... أنا اليوم محظوظ .... بل محظوظ جدا ....

متى أغضب ... ؟
ربما من المفترض أننا نغضب كل يوم .. من كل هذه الأفعال ... لكن هذه هى الحياه ...ساعة حزن .. و ساعة أمل ...
ثـــم ... إذا ما لم أغضب ... فبعد قراءة الكلمات هذه ... ربما سأغضب أننى يوما لم أغضب ...

إختيار متميز دوما ...

أحمد خيري

اضيف في 12 يونيو, 2007 06:28 ص , من قبل magdasuleiman
من الكويت

بطلنا الجميل أحمد خيري :
صباحك فل وياسمين ..
ومدافع مسلمين ..
ما بتضربش مسلمين ..
جاية تحرر فلسطين ..
يا أحمد أنا لا أنس أصدقائي ..
ربما أنشغل قليلا .. مثلما أنا الآن ..
لكنهم يبقون في القلب ..
اعذرني لأني لن آتيك الآن ..
لكن ان شاء الله سأحضر اجتماع المدونين ..
ربنا يجعله جميل جمال روحكم ..
دمت لنا وتقبل تحياتي

اضيف في 12 يونيو, 2007 07:46 ص , من قبل dodo555555
من مصر

غاليتى ماجدة
قصيدة أكثر من رائعة. وكلمات صادقة نابعة من القلب، ولا نملك إلا أن نردد مع الشاعر عبارته الثائرة: متى تغضب؟!!
دائما اختياراتك رائعة. شكرا لك.

اضيف في 12 يونيو, 2007 08:39 ص , من قبل قمة الفن

اختي ماجده سليمان
قصيده رائعه
...........
وتجلس كالدمى الخرساء بطنك يملأ المكتبْ
تبيت تقدس الأرقام
كالأصنام فوق ملفّها تنكبْ
رأيت الموت فوق رؤوسنا ينصب
ولم تغضبْ
فصارحني بلا خجلٍ لأية أمة تُنسبْ ؟
....................................
لا حوله ولا قوة الا بالله العلي العظيم

اضيف في 12 يونيو, 2007 11:26 ص , من قبل hala2006hala
من الكويت

ياحبي بمدونتكـ ماجده على قولتنا خوش مدونه كأنها بستان يحوى كل الزهور

دوم تختارين الروائع كروعه وجودكـ وقلمكـ


سلم الكاتب والناقل


حبي وتقدير

هاله

اضيف في 14 يونيو, 2007 04:33 ص , من قبل badd
من مصر

متى نغضب وصرخة كله نكد في نكد خلاص انا قررت اخرج عن النكد ولو قليلا لمدة قصيرة قد تكون خمس سنوات مثلا المهم القصيدة اختيار رائع لقد سننت قلمي لعمل منك اريد ان نرجع للنقد اسبوع فلسطين انتهي اليوم الخميس انا لي مدونة للنقد فقط اسمها رؤى نقدية خير 1 ارجو الحضور وقراءة رؤية عن عم اواب المغربي

اضيف في 14 يونيو, 2007 10:24 ص , من قبل tammam
من الكويت

اصيغ جواب سؤال متى نغضب..
اذا لم نلق في التلفاز اعلانا عريانا هنا نغضب
اذا فقدنا قناة الرقص والخلع والحب والملعب
هنا نغضب
اذا ما شاهدنا رئيس فريقنا الكروي لا يلعب
هنا نغضب..
اذا شاهدنا حبيبنا الفنان يغني..
يهز الوسط كأي راقصة
نصفق بالاربع ولا نتعب
اذا مارسنا رياضة الرغي على النقال
لا نتعب
ولكن اذا انهينا رصيد لنا هنا نغضب..
فيا مواطنتي لا تكترثي للسؤال
سنقرأ ما كتبته ثم نسجل تعليقا
ونذهب
بدون حتى ان نغضب

اضيف في 14 يونيو, 2007 01:52 م , من قبل م. أمجد قاسم
من الأردن

الاستاذة ماجدة سليمان
متى نغضب
اتوقف مطولا امام العنوان
هل يكون غضبنا مبرمجا
حسنا
وهل سيكون غضب الأمة العربية مبرمجا
حسنا
اذا كانت المور تسير ضمن برمجة دقيقة لساعة الغضب فهذا في حد ذانه امرا رائعا
ما نخشاه ان المة العربية فقد بالكامل بوصلتها وخارطة طريقها
اصبحت هذه الأمة طريق بلا خارطة
تحياتي لك وكم يسعدي وجود بصمتك في جنسترا
الى اللقاء

اضيف في 14 يونيو, 2007 03:26 م , من قبل issamtantawi
من الأردن

الأخوات والأخوة في "جيران " هذه تحية من القلب وأنحناءة إحترام لكم ..
إسبوعكم " ألأدب الفلسطيني " نجح و بجدارة وكان ثمرة تلاحم بيينكم بأقلامكم و ضمائركم و وعيكم و إنتمائكم لوطنكم السليبب " فلسطين " ، وهي سابقة لم تحدث من قبل في جيران أو أية مدونات أخرى ، وأن كان عدد المشاركات و المشاركين أقل عدداً مما توقعنا إلا أنهم كثيرُ .. في كل المجتمعات سنجد طليعة تقود الحركة نحو التحرر و تؤسس للوعي وتطرح مشروعها للأمل و تخلخل حالة الركود التي تقيد مجتمعاتها ..
الفضل الأول لصاحب الفكرة صديقنا المناضل خالد الصاوي والفضل أيضاً لأصحاب الفضل ممن تدفقت أفكارهم و مساهماتهم لإئراء الموضوع و الذي تصادف مع ذكرى النكسة المشؤومة وتلاحمت في كتاباتكم الذكريات الخاصة و الوثاق المهمة و إطلالات كنا نحتاجها للأدب الفلسطيني ، وإن كان الموضوع بتشعباته و تعقيداته يحتاج لأسابيع ولن ننتهي منه ,, ولكنها البداية و قد تقررون في وقت لاحق إعادة التجربة بطرح فكرة واحدة في هذا الشأن حتى تتمكنون من إشباعها ليكون البحث أكثر دقةً و تخصصاً .
والجميل في هذه الفعالية أنها لم تكتفي بطرح موضوع ما لكاتب المقال بل جاءت تعليفلتكم وردودكم المطولة لتضيف لموضوع المقال العديد من التفاصيل الثرية ، حتى أن الكثير من التعليقات كانت تستحق أن تكون عنوانها بذاتها ..
كان لابد أن نختلف على بعض التفاصيل ,, حتى لوجاءت بعض تعليقاتي قاسية و ألتمس المعذرة شخصياً لكل من أزعجه تعليقي ، هي خلافات عادية قد تحدث بين أفراد العائلة في البيت الواحد ، و أعني في البيت الواحد وطننا العربي الكبير ,, ولكن أمام هذا الفيض من الحب الغامر لوطنكم فلسطين و تدفق مشاعركم الطاهرة و أفكاركم النيرة تهون كل التفاصيل ,,
كل التقدير و المحبة لخالد الصاوي ، دكتور بوب ، بسام البدري ، سعاد صالح ، عاشق الجمال ياسر ( لم يعد يحب كلمة اللورد ) ، أم المعتصم ملكة النحل ، إشتياق ، نبيلة غنيم ، محمد سعيد ، أحمد سليمان ،ماجدة سليمان ، روما 1976 ، سارة و رغدة ، سماهر ، النعماني ، نور ( أروى ) ، وعذراً لمن فاتني ذكر أسمائهم
ولكل من شاركت/شارك في التعليق ولمن لم يكتب تعليقاً ولكنه كان يتابع ما يجري بالقراءة و حرارة قلبه وإيمانه ..
وفقكم و قواكم الله و دمتم لنا


اضيف في 14 يونيو, 2007 03:27 م , من قبل emyemyemy
من مصر

الرائعة ماجدة سليمان

متى نغضب ؟؟!!
بل متى نثأر لكرامة أمه تستهان ويتباح عرض نسائها ويقتل شبابها وأطفالها وشيوخها ويهدم مساجدها ومقدساتها تدنس
أعتقد أننا يجب أن نتجاوز مرحلة الغضب ونثور ونثأر
إذا كان هناك ضمير عربى

تحياتى لقلبك
يا حماتى العزيزة ههههههه

اضيف في 14 يونيو, 2007 06:16 م , من قبل محمد حسن
من مصر

الأخت العزيزة ماجدة سليمان
نحن نغضب كل ساعة وكل يوم .. ولكن ماذا فعلنا بذلك الغضب ؟
أتمنى أن يأتي يوم يحركنا ذلك الغضب
إختيار رائع لشاعر أكثر من رائع
دمتي بكل ود

اضيف في 14 يونيو, 2007 06:54 م , من قبل elnomany
من مصر

********
********
*******)

اضيف في 15 يونيو, 2007 12:42 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب

الغالية ماجدة
السلام عليكم و رحمة الله
دائما تتحفيننا بالروائع
نحن نغضب و نغضب لكل ما يحاك ضد أمتنا العربية و الإسلامية
و لكن كل ثانية أتساءل: هل فعلا الحكام و الرؤساء يغضبون ؟
و أحب أن أعرف إلى لأية ملة ينتسبون؟
رائعة يا ماجدة بكل اختياراتك
تحية لك و للدكتور التميمي
أختك سعاد البدري

اضيف في 15 يونيو, 2007 05:57 م , من قبل dodo555555
من مصر

حبيبتى ماجدة
أين أنت؟ أحب أن أطمئن عليك.

اضيف في 16 يونيو, 2007 09:59 ص , من قبل wenda
من مصر

اختي ماجدة
------------
:)
لن اغضب الا اذا استحق الامر الغضب
ولو حكيتلك قصص من هنــــا للصبح عن غصب بشوفه بعيني مالوش بلغة الشباب "مالوش تلاتة لازمة"
-----------------
قريبا س اضعه في المدونة الجديدة "مدونة المدونين 2 "
في
الاسبوع الاول

اضيف في 16 يونيو, 2007 10:00 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

جميلتى الراقية \ ماجده سليمان
والله يا عزيزتي لو فكرنا في كل ما حولنا مليا سنغضب في اليوم 1000 مرة ومره.. ولن نترك الغضب أبداً!!! فقد جعلوا حياتنا غضب × غضب الله لا يسماحهم.
ولكن اعرف ان المقصود هم من ذكرهم الشاعر ممن يجلسون كالدمى الخرساء وبطننهم امامهم من الكسل والراحة والنهب وتقديس المال والكراسي الطرية والمكتبْ الفخم!!!
فالمواطن العادي يغضب ويغضب ولا احد يري غضبته.
=======
عدوي أو عدوك يهتك الأعراض
يعبث في دمي لعباً
وأنت تراقب الملعبْ
إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ ؟
======
اختيار موفق
لك تقديري واحترامي

اضيف في 17 يونيو, 2007 05:42 م , من قبل yasdah
من مصر

تابعوا قديم رفيق القلم
وفى إنتظار الجديد .

إيمان حسان

اضيف في 18 يونيو, 2007 03:30 ص , من قبل mohamedwageh
من مصر

اختي العزيزة ماجدة
صباحك فل وزي العسل يا ست الكل
عندما اسمع احوال العرب يتبادر الي ذهني دائما البطل صلاح الدين وحياته وكيف اصبح هذا الرجل بطلا يدوي اسمه في كل زمان ومكان يذكر فيه البطولة واذكر هنا علي سبيل المثال موقف وهو صغير السن ( الرابعة او الخامسة من عمره ) وهو يلعب مع الاطفال في نفس عمره فجاءت امه ونهرته عن فعل ذلك وغضبت غضبا شديدا وصرخت في وجه ما لهذا ولدت وتقصد اللعب واللهو وانما ولدت لكي تطرد الصليبيين من بيت المقدس وتحرره وعندما جاء ابوه عنفه بقوة هو الاخر وحمله لاعلي وردد ما قالته امه ثم اسقطه علي الارض من هذا الارتفاع ولم يبكي صلاح الدين ولكنه صمد فساله ابوه الم تتالم فرد عليه بالايجاب وقال وهل يبكي البطل الذي يحرر بيت المقدس
اين هذا الطفل وهذه الام وهذا الاب الان ؟ وعجبي !!!
اتطالبين شعباً ميتاً بالغضب فكيف ؟

اضيف في 18 يونيو, 2007 09:45 ص , من قبل magdasuleiman
من الكويت

اخوتي وأصدقائي الأعزاء :
أشكركم جميعا على تعليقاتكم وأعتذر لكم تأخري في الرد فقد كنت في دوامة خرجت منها والحمد لله ..
دمتم لي وتقبلوا تحياتي

اضيف في 18 يونيو, 2007 09:46 ص , من قبل magdasuleiman
من الكويت

أختي الجميلة دودو :
شكرا لك .. دمتي متألقة
وتقبلي تحياتي

اضيف في 18 يونيو, 2007 09:47 ص , من قبل magdasuleiman
من الكويت

أخي الفنان نياز :
هذا هو حال العرب ..
فمتى يغضب هذا الشعب العظيم

اضيف في 18 يونيو, 2007 09:49 ص , من قبل magdasuleiman
من الكويت

الرائعة هالة :
سلمتي لي أختي الجميلة ..
دمتي متألقة
وتقبلي تحياتي

اضيف في 18 يونيو, 2007 09:50 ص , من قبل magdasuleiman
من الكويت

أخي الجميل خالد :
أخرج عن النكد ولا يهمك ..
خدنا ايه يا عم من النكد غير وجع القلب ..
لكن هتخرج ازاي .. يا زعيم ..
دمت متألقا وتقبل تحياتي

اضيف في 18 يونيو, 2007 09:53 ص , من قبل magdasuleiman
من الكويت

أخي تمام :
كلماتك جميلة ..
دمت متألقا ..
وتقبل تحياتي

اضيف في 18 يونيو, 2007 09:57 ص , من قبل magdasuleiman
من الكويت

أخي الرائع د.أمجد قاسم :
يسعدني وجودك كثيرا ..
كما يسعدني وجودي على صفحاتك المميزة ..
الأمة العربية تُنهب ولا تغضب ..
تُسرق ولا تغضب .. تُغتصب ولا تغضب ..
تسجد وترضخ لجلادها وتبتسم له ولا تغضب ..
شكرا لك أخي ..
دمت لنا وتقبل تحياتي

اضيف في 18 يونيو, 2007 09:59 ص , من قبل magdasuleiman
من الكويت

أخي عصام :
شكرا لك للتنويه ..
دمت لنا وتقبل تحياتي

اضيف في 18 يونيو, 2007 10:01 ص , من قبل magdasuleiman
من الكويت

الرائعة إيمان :
متى نغضب ؟؟!!
بل متى نثأر لكرامة أمه تستهان ويتباح عرض نسائها ويقتل شبابها وأطفالها وشيوخها ويهدم مساجدها ومقدساتها تدنس
أعتقد أننا يجب أن نتجاوز مرحلة الغضب ونثور ونثأر
إذا كان هناك ضمير عربى..
أشكرك ..وأعلمك يا عروس ابني الجميلة أن الضمير العربي انتهى ولم يعد له وجود ..
دمتي متألقة وتقبلي تحياتي


اضيف في 18 يونيو, 2007 10:03 ص , من قبل magdasuleiman
من الكويت

أخي محمد حسن :
لا يغضب سوى الشرفاء .. لكن للأسف ليس بيهم صنع القرار ..
دمت لنا وتقبل تحياتي

اضيف في 18 يونيو, 2007 10:04 ص , من قبل magdasuleiman
من الكويت

نعماني يا صديقي :
شكرا لك على حضورك المميز ..
دمت متألقا وتقبل تحياتي

اضيف في 18 يونيو, 2007 10:06 ص , من قبل magdasuleiman
من الكويت

أختي سعاد البدري :
لكن كل ثانية أتساءل: هل فعلا الحكام و الرؤساء يغضبون ؟
و أحب أن أعرف إلى لأية ملة ينتسبون؟
لا سيدتي لا يغضبون .. وهم ينتسبون إلى أمريكا وإسرائيل والسلام المزيف ..
دمتي متألقة وتقبلي تحياتي

اضيف في 18 يونيو, 2007 10:08 ص , من قبل magdasuleiman
من الكويت

حبيبتي دودو :
أنا هنا لكني انشغلت قليلا ثم عدت لقواعدي سالمة ..
دمتي لنا وتقبلي تحياتي

اضيف في 18 يونيو, 2007 10:09 ص , من قبل magdasuleiman
من الكويت

أخي أحمد وندا :
شكرا لك أخي وان شاء الله أتابع ما تضعه ..
دمت لنا تقبل تحياتي

اضيف في 18 يونيو, 2007 10:12 ص , من قبل magdasuleiman
من الكويت

أختي الرائعة نبيلة :
ولكن اعرف ان المقصود هم من ذكرهم الشاعر ممن يجلسون كالدمى الخرساء وبطننهم امامهم من الكسل والراحة والنهب وتقديس المال والكراسي الطرية والمكتبْ الفخم!!!

نعم سيدتي هو يقصدهم .. كما يقصد الخرس الجماعي عند البسطاء ..
دمتي متألقة وتقبلي تحياتي

اضيف في 18 يونيو, 2007 10:14 ص , من قبل magdasuleiman
من الكويت

أختي الجميلة ايمان :
ان شاء الله نتابع مدونة يصدح ونتمنى لو يعود بالجديد ..
دمتي لنا وتقبلي تحياتي

اضيف في 18 يونيو, 2007 10:17 ص , من قبل magdasuleiman
من الكويت

أخي الذذي أعتز بأخوته وصداقته كثيرا
محمد وجيه :
اسقطه علي الارض من هذا الارتفاع ولم يبكي صلاح الدين ولكنه صمد فساله ابوه الم تتالم فرد عليه بالايجاب وقال وهل يبكي البطل الذي يحرر بيت المقدس
نعم أخي وهل يبكي البطل .. طفل قال ذلك .. ونحن يردد علينا الكبار مين يقدر على أمريكا وإسرائيل ..
أخي لنا الله ..
دمت لنا وتقبل تحياتي

اضيف في 10 مارس, 2009 02:15 ص , من قبل mmmgc
من لإمارات العربية المتحدة

أخي الأرنب
متى تغضبْ؟
إذا ركبوك كالبقرة
إذا ذبحوك عالحفرة
و فيك أدخلوا الجزرة
ولعبوا فيك مثل كرة
ولم تغضب
متى تغضب؟!
(******)
إذا ركبوك كالبغلة
إذا ربطوك بالحبلة
وجعلوا همك اليومي خبز البؤس والذلة
ولم تغضب
متى تغضب
(******)
إذا بالوا بمحرابك
وصفعوا صدر بنتك بأياديهم
على بابك
وعروا كل أحبابك ولم تغضب
ألا قل لي متى تغضب
(******)
إذا شخوا على راسك
إذا خنقوك بلباسك
وكتموا كل أنفاسك ولم تغضب
متى تغضب
(******)
إذا تفلوا عليك
إذا قطعوا يديك
إذا جروك من أذنيك
للمسلخ
لكي ترضخ
ولم تغضب ؟
متى تغضب
(******)
عليك اللعنة الكبرى
تليها اللعنة الصغرى
لأنك جحش
بل للجحش فضل عنك
فهو على الأقل
ينهق
وإن علق الحمار بحفرة يوماً
ففيها بعد لن يعلق
فعقله ليس بالمغلق
أما أنت
يا رعديد يا أرنب
فلن تغضب
ولو وضعوا صديد زناتهم في فيك
لو فتحوا مدى رجليك
واقتلعوا بقايا خصيتيك
لن تغضب
لأنك لا تريدهما
فأنت اليوم لا رجل
ولا حتى بغي تبتغي أجراً
ولكن عاهر للكل مجاناً
ترى الفحش الصريح على قفاك
على نسائك في الطرقات
في الملعب
وقرب البيت
بل أقرب
فلا تحرك لا جفناً ولا رأساً
ولا ظهراً ولا بطناً
ولا رجلاً ولا يداً
...
فعش عبداً ومت عبداً
...
...
...
MLS

اضيف في 10 مارس, 2009 02:18 ص , من قبل mmmgc
من لإمارات العربية المتحدة

أخي الأرنب
متى تغضبْ؟
إذا ركبوك كالبقرة
إذا ذبحوك عالحفرة
و فيك أدخلوا الجزرة
ولعبوا فيك مثل كرة
ولم تغضب
متى تغضب؟!
(******)
إذا ركبوك كالبغلة
إذا ربطوك بالحبلة
وجعلوا همك اليومي خبز البؤس والذلة
ولم تغضب
متى تغضب
(******)
إذا بالوا بمحرابك
وصفعوا صدر بنتك بأياديهم
على بابك
وعروا كل أحبابك ولم تغضب
ألا قل لي متى تغضب
(******)
إذا شخوا على راسك
إذا خنقوك بلباسك
وكتموا كل أنفاسك ولم تغضب
متى تغضب
(******)
إذا تفلوا عليك
إذا قطعوا يديك
إذا جروك من أذنيك
للمسلخ
لكي ترضخ
ولم تغضب ؟
متى تغضب
(******)
عليك اللعنة الكبرى
تليها اللعنة الصغرى
لأنك جحش
بل للجحش فضل عنك
فهو على الأقل
ينهق
وإن علق الحمار بحفرة يوماً
ففيها بعد لن يعلق
فعقله ليس بالمغلق
أما أنت
يا رعديد يا أرنب
فلن تغضب
ولو وضعوا صديد زناتهم في فيك
لو فتحوا مدى رجليك
واقتلعوا بقايا خصيتيك
لن تغضب
لأنك لا تريدهما
فأنت اليوم لا رجل
ولا حتى بغي تبتغي أجراً
ولكن عاهر للكل مجاناً
ترى الفحش الصريح على قفاك
على نسائك في الطرقات
في الملعب
وقرب البيت
بل أقرب
فلا تحرك لا جفناً ولا رأساً
ولا ظهراً ولا بطناً
ولا رجلاً ولا يداً
...
فعش عبداً ومت عبداً
...
...
...
MLS



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية