صرخة مواطن عربي
سياسية ثقافية اجتماعية فنية
حوار مع الرائدة والإعلامية فاطمة حسين

فاطمة حسين حاورتها: ماجدة سليمان
شاهدوا فاطمة حسين
تم نشر هذا الحوار يوم الثلاثاء الماضي في جريدة الأنباء الكويتية

 جريئة .. متجددة متطورة .. فيلسوفة ..تنتقد سياسة أمريكا في العراق رغم حبها لأمريكا .. تعشق الشعر والروايات الرومانسية .. تحب القاهرة وتتجنب زيارتها بسبب منظرها الحالي .. هي

امرأة ليست كالنساء ..

_أ. فاطمة تقولين * أنا امرأة ما أخذ العمر يوما مساحة أكبر من حجمه ومعناه في حياتها *ما هي فلسفة فاطمة حسين في الحياة ؟

*فلسفتي في الحياة ان الإنسان يعيش يومه .. يعيش عمره بكل المعطيات حواليه.. التربية المتميزة .. الحي اللي عايش فيه ..الوطن ويعطيه .. يعني وكل شيء حواليك يأخذ منك ويعطيك ولازم تنتبهين على الشيء اللي يعطيك أكثر .. وأعتقد أن كل عمر -له جماله- يعني يجب ألا يتوقف إحساس الإنسان بموقعه وبمن حوله ..

 

·       طلقت مجلة سمرة بعد أن وقفت على أقدامها .. استقلت من الخارجية اعتراضا على التمييز .. استقلت من الجمعية النسائية بسبب شرب الشاي .. تركت الإذاعة بسبب غيرة ستات .. تركت التليفزيون ..سلسلة طويلة من ترك العمل رغم النجاح هل فاطمة حسين شخصية انهزامية تنسحب بصمت ؟

*أنا ما تركت ولكن توقفت عن عمل لأعمل شيء أكثر جودة ..في الإذاعة مثلا لم تكن رغبتي أن أنحصر وسط ما يسمى النسائيات .. المرأة مواطن مثل الرجل .. مثل ما لها حقوق .. عليها واجبات .. وواجباتها ليست فقط تجاه الزوج والبيت ولكن تجاه الوطن ككل ..

لقد تركت الإذاعة عندما وجدت توقعاتهم كلها تدور في التربية والمطبخ ..

عندما طلب مني أن أمسك برنامج المرأة في التليفزيون فقلت لهم أنا لن أعمل شيء باسم المرأة .. أنا أعمل باسم الأسرة لأني أعتقد أن الرجل يجب أن يفهم معنى الأسرة وواجباته تجاه بيته مثل المرأة ..

*صورة الوالد في ذهنك اقتربت من صورة القديسين كلمينا عن دور الوالد رحمه الله في مسيرتك .

*الدور كان قصير جدا لكن مؤثر ..أنا ما شفت والدي .. والدي كان عايش بالهند ييجي كل سنتين فترة قصيرة .. تقريبا شهرين .. لأنه كان مسئول عن مكتب العائلة في الهند .. ففي فترات تواجده معنا تعلمت منه الالتزام ..التفكير في الشيء قبل قوله .. علمنا الدقة وأهمية الانتباه وتقديس الكتاب المقدس ..

 كما يحضرني هنا حادثة عجيبة الشكل ..علمتني من هو والدي ...

عندما كنت في ثانوي وكتبت رسالة لإذاعة القاهرة أطلب من المرحوم صالح جودت أن يكتب لي قصيدة في المعادي .. أنا غاوية شعر .. وعندما استلم والدي الرسالة ..وناداني .. لم يفتح الرسالة .. قال لي تعرفين شخص اسمه صالح جودت .. أنا حسيت إن الأرض ترج تحت أقدامي .. قلت نعم يا أبي هذا شاعر معروف .. سمعته على إذاعة القاهرة وأعجبت بالقصيدة فطلبت أن يكتبوها لي وكان أبي محبا للشعر ..فأعطاني الرسالة ولم يقل لي شيء ..

 

*دلال "حسين لسبيكة" كان مصدر غيرة  زوجات أعمامك بسبب دلال الوالد للوالدة هل وجدت فاطمة حسين زوجا يدللها ؟

 أنا أدللـــه وهو يدللني .. نعم كلانا يدلل الآخر ..يوجد دلال متبادل ..

 

*أول علاقة لك بالإذاعة كانت راديو عمك سلطان الذي كان أول راديو في الديرة فهل لحظتها تمنيت أن تكوني فاطمة حسين الإذاعية المشهورة ؟

· لا أبدا لم أكن أفكر مطلقا أن أكون إذاعية .. بعد الثانوي كنت أفكر أن أتخصص رياضيات لأنها كانت المفضلة عندي .. ودخلت كلية التجارة لأعمل محاسبة .. لكن ما قدرت على كلية التجارة ..فدخلت الآداب .

 

*تعلمت على يد المطوعة ورغم انقراض الكتاتيب في الكويت إلا أنها لازالت منتشرة في بعض البلدان الإسلامية وتم إغلاق الكثير من الكتاتيب في باكستان بضغوط أمريكية .. ما رأيك في السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط .

كل دولة في العالم لها مصالح وما في أحد يستطيع أن يقول لأي دولة سواء كانت الكويت بصغرها أو الصومال بصغرها ..أو الولايات المتحدة بحجمها ..أو روسيا بحجمها ..لا تفكرين بمصالحك .. شيء طبيعي .. بالنسبة للقانون عموما يرى في الضحية شريك في الجريمة ..عندما ينسرق بيتي نصف الليل ..أنا شريكة فيه لأني ربما نسيت الباب مفتوح .. فالضحية شريك في الجريمة ..وأنا أعتقد أن الشراكة في الجريمة تعم حتى على السياسة ..ايش ما يصيبنا ما نقعد نبكي ونقول هذه الدولة الكبيرة اللي قاعدة تاكل ..احنا جماعة نبحث عن مصالحنا ولكن فرق الدول المتقدمة عن الدول المتخلفة انها تعرف مصلحتها ونحن لا نعرف مصالحنا

 

* معنى ذلك أنك تنتقدين الصمت العربي ؟

   لا .. ليست قصة صمت عربي احنا صحيح مجموعة دول لكن كل واحدة لها مزاج ولها نوعية.. لو كل دولة بصمت بدأت تعطي ما يمكن أن تعطيه بنية طيبة ولو تعاونت الدول العربية لعملوا شيء بس احنا جماعة نتكلم ونصرخ في شيء احنا ما عندنا قدرة عليه .. لذلك العالم ما يصدقنا ..لأننا نقول كلام لا نعنيه .. نقول كلام للشارع ..على أساس أننا مازلنا نعتقد ان الشارع لا يفهم .. فنعطيه كلام منمق ..

 

    هل السياسة الأمريكية استطاعت أن توقف الإرهاب ؟

لا لم توقف .. لكن يجب ألا ننسى ان الإرهاب احنا شركاء فيه .. هل ثوبنا الحين أبيض من الإرهاب ..يكفي أكثر الجرائم اللي انعملت يا عرب ..يا مسلمين

يكفي هذا ..انما احنا نصل بأنفسنا نوقف عقلنا ..ما نشغله ونمارس أي ممارسة فقط بالأعصاب هذا دليل خلل في تربيتنا .. دليل خلل في تعليمنا ..

هناك بحث يقول .. لا تسلك طريق دبلوماسي إذا لم يكن لديك قوة عسكرية تسنده .. ولا تدخل طريق عسكري إذا ما عندك قوة دبلوماسية تماثله في القوة ..نحن مسارنا الدبلوماسي مختلف تماما عن مسارنا العسكري .. شوفي تخبيص أمريكا بالعراق ..نجحت عسكريا لكن دبلوماسيا سيئة .. خبصت الموضوع فوق تحت ..أخطاء ورا أخطاء ورا أخطاء تراكمت ..الآن وقعت في وضع لا تحسد عليه وجمعتنا كلنا في وضع تعيس ..

 

*لبست فاطمة حسين العباءة في عمر ثمان سنوات وحرقت البوشية في المرحلة المتوسطة وأعلنتها ثورة على العباءة في الجامعة إلى أي مدى وصل تحرر فاطمة حسين ؟

-أنا إنسانة حرة ..التحرر يفكر فيه العبد .. أنا حرة الإرادة .. حرة الحركة  علمت عيالي يكونون أحرار .. زوجي حر .. أعيش الحرية بالمفهوم الحضاري .. مو بالمفهوم البوهيمي  .. الحرية تفترض شفافية بالعلاقات .. تفترض احترام الإنسان للآخر .. الإنسان اللي يشعر بالعبودية هو اللي يحاول أن يتحرر ..أما أنا كل تلك القيود لم يكن لها قيمة بالنسبة لي لذلك أسقطتها في وقت لم يعترض علي أحد ..أنا أنظر للقيم الإسلامية كعمود فقري ..وليس مظاهر ..

 

ماذا تقصدين بذلك ؟

· أنا أؤمن بحرية الإنسان ..يعمل ما يريد ..وأنا أعتقد لبسي لشيء على راسي مثل واحدة تبي تلبس تنورة قصيرة أو طويلة طبعا الحجاب لا يجمل ولا يقبح .. لكنهم يعتقدون أن إخفاء الشعر جزء من الفرض .. لكن هل تفسري لي عندما تذهبين حفلات النساء ..وتشوفين أكثر النساء تعري هم النساء المحجبات ..معناها أنها تعيش جو ليست مقتنعة به .. فمن الأفضل الاعتدال ..والوسطية ..أنا امرأة عمري 70 سنة شعري بدل ما ألفه ويطلع ريحته وتكون حالتي حالة .. من يبي يشوف شعري ويغمى عليه لما يشوفه ..أنا لست تي نيجر ..

 

لكن سيدتي نحن لا نتكلم عن فاطمة حسين الآن أنت رفضت الحجاب وأنت شابة .. مسيرتك كلها بلا حجاب ..

*هي القصة فهمنا لآية الحجاب والغرض منها ...مثلا من ضمن الحدود .. السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ..هل البلاد العربية انفضت من السارق والسارقة .. كم يد قطعت ؟

 شوفي تفسير المستنيرين من رجال الدين .. محمد عبده والأفغاني .. ماذا كان يقول عن قطع اليد ... يقول هذه الآية موجهة لأولي الأمر ..يقول اقطع اليد بمعنى اعمل نظام يحمي الإنسان من مد يده .. مثلما نقول أنا أقطع رجلي عن بيتكم ..

أنا درست القرآن من زاوية بلاغة اللغة .. بلاغة اللغة المفروض في المرأة المسلمة أن تكون محتشمة .. والحشمة تختلف من زمان إلى زمان .. هل أرضى اليوم أن تتحجب ابنتي وتعمل مكياج وكأنها طالعة سهرة .. هل أرضى بحجاب والملابس كلها ضيقة والجينز استرتش .. كيف أصفق لامرأة محجبة وهي تلبس الضيق ؟!!هذا اسمه عبث .. عبث بالرسالة القرآنية .. عندما شلنا العباية .. شلناها لأنها تخفي الطيب والخبيث معا .. عندما تسيرين بدون عباءة معروف من هي المحتشمة ومن هي الإنسانة المنحرفة ..يبين من اللبس ..بس الحين تمشي واحدة محجبة ومنقبة .. والعطور توصل للشارع الآخر .. وين قيمة الحجاب ..أنا لست ضد الحجاب ..أنا أقول هذا شيء شخصي ....بس لا يلصقونه بالدين أنا حريصة على ديني .. ديني أكثر قيمة من المظاهر ..وأتعس الأشياء وما يهدم الدين إلا تجميعه وسط المظاهر ..وبُعده عن الجوهر ..

 

هذا الرأي يتفق مع رأي نوال السعداوي فهل تؤيدين أفكارها ؟

-أنا ضدها .. وما أحبها .. وما أحب تفكيرها .. وما أحب التطرف على الإطلاق

 

*كنت وزميلاتك السبب في إكمال الكويتية دراستها .. كلمينا عن ذلك .

والله ما كنا .. والله الظروف ..صدفت إننا كنا أول مجموعة ولآخر صف لما فكروا لنا إننا نسافر الخارج وسافرنا لإتمام تعليمنا .. خدمتنا الكويت وخدمتنا الظروف 

نحن لم نناضل من أجل هذا الشيء أبدا ..

 

*كان ضعف الذاكرة سمة يعرفها عنك الجميع .. كلمينا عن مواقف أثرت في حياتك بسبب هذا الضعف ..

لأ .. بالأول كان محزن بالنسبة لي .. يعني حتى في دراستي .. الأشياء اللي يبيلها تفكير أنا ماشية فيها .. اللغة العربية أنا متميزة فيها .. بالهندسة بالرياضيات .. بالأول كان يضيق خلقي بسبب النسيان .. الحين صار كل الناس تنسى..

 

·       عشقت فاطمة حسين قصص الحب من خلال إحسان عبد القدوس ويوسف السباعي ألا تجدين اختلافا كبيرا بين الأديبين؟

الحديث عن الحب بهذه الصورة كان يجذبنا .. طبعا كان الأديبان مع مدرسة الرومانسية التي كانت تتفق مع أعمارنا وقتها .. الآن علاء الأسواني يفعل نفس الشيء ..أنا قرأت لعلاء الأسواني .. عمارة يعقوبيان وشيكاجو .. أنا أراه جيد ..

كان إحسان أكثر جرأة ..المهم كانت الرومانسية بالنسبة لنا جذابة .. لكن كانت شيء نخفيه تحت المخدة ..

 

·       قاهرة الخمسينيات والستينيات كانت الأجمل بين عواصم العالم لكن الزمن السياسي والاقتصادي قد عبث بجمالها إلى أي مدى ترين تردي الأوضاع هناك؟

أنا مزعوجة .. القاهرة حبيبة لقلبي .. وقريبة مني كثير .. لكن بطلت أروح إلا بالطوارئ لأني أحزن حزن لا حدود له عندما أرى القاهرة ..أنا القاهرة التي أعرفها ..كانت أجمل من باريس ومن لندن ..كانت قاهرة الجمال ..النيل الأزرق اللي ياخد العقل ..ما فيها الازدحام ..ولا الغبار ..ولا المباني المهترية التي عفا عليها الزمن ..ولا هالإعلانات .. كل شي انكب فيها ما اتنظف ولو إني ألاحظ في المناطق الجديدة محاولة عودة إلى القاهرة الجميلة ..

 

·       سبع فتيات من الكويت مع الرجال لأول مرة *مانشيت كان أكثر إثارة من الواقع نفسه ما رأيك في البروباجندا والمانشيتات المثيرة وإلى أي مدى تعتمد الصحافة على هذا الأسلوب ..

هذه كانت بداية الدرس .. كان هناك مدرستين .. مدرسة الأهرام ..ومدرسة أخبار اليوم .. هناك مدارس تعتمد الإثارة بالدرجة الأولى ..ومدارس رزينة مثل الأهرام

لكن الإنسان دائما يفتش على الشيء اللي يبرق حتى يجذب أكبر عدد من القراء .. وعلى فكرة أنا درسني مصطفى أمين .. وكان أحلى الأساتذة .. شوفي الحين جامعة الكويت .. إذا الشخص ما عنده دكتوراه .. ما يدرس .. بينما كان يدرسنا إلى جانب الدكتوراه صحفيون محترفون ..

 

·       أومباشي فاطمة .. داهية .. المشاغبة طالبة شهرة .. التاجرة ..كلمينا عن ألقابك

أنا ما أحب كلمة تاجرة ..لأني عمري ما كنت تاجرة .. ولا أحب طالبة شهرة .. لأن أنا عمري ما طلبت الشهرة .. لكن يا ربي الشهرة إجاتني شنو أسوي فيها .. أردها ..وأحسن لقب عندي إني زوجة وأم وجدة ..

 

·       تنقلت في بلاد كثيرة وأقمت عامين في أمريكا وكانت تمثل الحلم للعرب فهل مازالت أمريكا في عيون فاطمة حسين كما كانت في الماضي ؟

أمريكا مثل أي بلد ثاني فيها الطيب والخبيث .. فيها كل المتناقضات .. يعتمد على الإنسان عما يبحث .. مثلا نيويورك أنا عشت فيها.. نيويورك أجد فيها إجابة لكل سؤال مثلا أنا امرأة أحب المسرح ..ألاقي المسرح ..أحب الموسيقى ..ألاقي الموسيقى..أحب أروح متاحف .. المتاحف موجودة ...

 

·       حضرت بصفة رسمية مؤتمر اتحاد نساء العالم في بداية الستينيات فهل مثل ذلك نقطة تحول في حياة فاطمة حسين ؟

أنا بالنسبة لي أعطاني الكثير .. أول مرة أحضر مؤتمر دولي وأول مرة يطلب مني أقف على المنصة وأقول كلمة ..لأن الناس وقتها ما يعرفون شنو الكويت .. كانوا يعتبرونها واحدة من الولايات الأمريكية .. بس اللي يعرفونها .. يعرفون أنها صحراء وفيها نفط .. عندما وقفت على المنصة قلت أنا جاية من بلد صغير من البلاد العربية جنوب العراق شرق المملكة العربية السعودية اسمها الكويت على فكرة الكويت ليست برميل نفط وتكلمت عن التعليم ..فصفقت القاعة كان شيء غير عادي .. أول مرة يشوفون كويتية .. اللي ونسني إني قلت

Kuwait is not a barrel of oil    فأخذتها الصحف .. وحتى اليوم نفس الجملة تستعمل ..

وقد أضافت لي هذه التجربة مزيد من القوة والشجاعة ..

 

·      كنت إحدى مؤسسات الجمعية الثقافية النسائية فأين هي فاطمة حسين الآن من مثل هذه الجمعيات؟

أنا ما أدخل ولا بجمعية نسائية .. أنا عقب تجربتي هذه .. مستعدة أساعد أي مجموعة.. أشتغل مع نادي الفتاة والجمعية الثقافية .. أنا أفضل صحبة الجميع .. ما أحب أكون في مكان وكأني متحزبة لمكان ضد مكان أنا في خدمة الجميع .

 

·      قدمت برنامج المرأة رغم كرهك لسذاجة ما كان يقدم فيها كيف نجحت فيما فشل فيه الآخرون ؟

نجاحي اعتمد أولا على احترام المستمعة .. واعتباري لها بأنها امرأة زكية ..وفهمانة ويجب أن أقدم لها الأجود على عكس المفهوم مع إنه كان يجيني نقد إن أنا أتكلم بمستوى عالي وأني يجب أن أخفف اللغة وأن أنزل إلى مستوى الناس كنت أقول يجب أن ترتفع المستمعة لعندي ما أنا اللي أنزل لها .. وثبت إن هذا هو الطريق السليم .. وتكلم المجتمع عما أتكلم عنه .. رغم نقد الصحف ..كانوا يقولون فاطمة حسين تتكلم من فوق ..أنا مو أتكلم من فوق ..أنا أجيب لهم ترجمات معلومات ما دخلت الكويت ولم تكتب باللغة العربية .. أجيب لهم أخبار ..وعندما أتكلم عن شيء داخل بيوتنا أقول لهم في بيتي هذا الشيء .. فيشعرون أنهم جزء من الأسرة ..

كان على سبيل المثال في مصر حملة لتحديد النسل وكنت أتابع الرسالة الإعلامية .. ثم يأتي بعدها تطلع المذيعة في برنامج المرأة تقدم للمصريين كيفية أكل الاسباجيتي بالشوكة والمعلقة مش بالشوكة والسكين ..الحين المرأة المصرية ناقصها ازاي تاكل الاسباجتي بالشوكة والمعلقة..

 

·       اهتممت باللغة العربية لدرجة أطربت كل من استمع لك ما رأيك فيما تقدمه مذيعات الجيل الحالي ومن هي القادرة على جذب آذان فاطمة حسين ؟

الحقيقة ما أعرفهم زين .. أنا ما أستمع للراديو أنا أستمع للBBC   وإذاعة القرآن الكريم .. بس فيه عندنا مذيعات جيدات الحقيقة ..ومذيعات التليفزيون ما أعرفهم ..بعضهم أعرفهم بالوجه ما أعرف الاسم وبعدين التلفزيون وايد يغير ناس ..ما نلحق في المتابعة ..

 

·       حمى التغيير أن يشتهي الوزير التغيير واستبدال الوجوه التي حوله بأصحابه وأقاربه .. مقولة تكلمت فيها عن زمن معين فما رأيك بحمى التغيير الآن ..

حمى التغيير .. معاذ الله منها هي حقا موجودة وموجودة بعنف وموجودة بغباء وموجودة بجهل وموجودة بلا معنى وأعتقد إن ما لهم حق .. لكن أعتقد إن القيادة السياسية اللي أعلى من الوزراء هي مسئولة عن هذا الشيء.

 

·       أعدم التليفزيون كل أشرطة فاطمة حسين .. فلماذا تم إعدام هذه الأشرطة ؟

زمان كان فيه نقص بالأشرطة .. وأعدموا أشرطتي بالذات لأنهم يعتبرونه برنامج ما هو أغنية يجب أن تظل على طول .. لأنه برنامج وللمرأة وأي شيء له علاقة بالمرأة كان يُستخف به .. فأعدموها وسجلوا فوقها برامج لأنهم ما يبوها ..

 

·       لا أريد أن أكون برتقالة تعصرونها تستمتعون بعصيرها ثم تلقون بها مع المخلفات .. غيرت مسارك المهني عدة مرات وتساؤلي أين فاطمة حسين الآن وما هو موقفها من الإعراب ؟

أنا أعتقد التغيير مهم .. هناك مثل " ليست الراحة أن تستريح إنما الراحة أن تتجدد" .. كلما غيرتي في مهنتك كلما أعطاك دم جديد .. أنا جربت أشياء كثيرة بما فيها التجارة ولا زلت في عالم التجارة لكن لست تاجرة .. أنا امرأة خدمات أكثر من إني تاجرة .. تغيير الأشياء التي تعملينها أعتقد أنه شيء صحي ..في الكتابة مثلا أنا كتبت المقال .. وكتبت أبحاث وكتبت مسلسلات ..أنا الآن أريد أن أكتب مسرح .. أنا ما أعرف أكتب مسرح .. وأنا بهذا العمر ..أريد أن أقرأ كتب أتعلم منها كيف أكتب مسرح .. العلم ماله سقف ..

 

·       إننا نعيش في بلد لا يعرف كيف يحسب خسارته البشرية ومشغول بحساب المكاسب المادية .. هل تركت فاطمة حسين مكانها شاغرا في التليفزيون ؟

لا .. أنا أعتقد ان ورائي مجموعة ..يمكن ما تلاقين واحدة تسد مكاني ولكن مجموعات .. إن شاء الله ما تركته فارغا ..

 

·       انتقدت عمل المرأة التطوعي في الكويت وقلت أنه تراث ضعيف البنية لماذا جهود الجمعيات النسائية غير مثمرة من وجهة نظرك ؟

التجمعات النسائية مثل الأحزاب يجب أن تكون على مبدأ أو نظرية أو فكرة وأسلوب مسار .. بالتالي إدارتها يجب أن تكون بهذه الطريقة ..بحيث تنمو .. أما إذا اجتمعت بس مجموعة وبس صديقات .. فتجدين مجموعة تشتغل زيادة عن اللازم ومجموعة على الهامش ومجموعة ما تنمو لأن ليس لديها مسار معين للنمو ..من وجهة نظري هي محتاجة لتنظيم حزبي مثل الجماعات الإسلامية ..ومحتاجين عدم تشتيت النشاط .. لازم تكون كل مجموعة مختصة في شيء وتستمر فيه .. التشعب بالاهتمامات وردود الفعل هي سمة عربية منتشرة اجتماعيا ..نحن نعمل صدى لحدث انما ما نشتغل للموضوع ..

 

·       غياب المرأة عن مؤتمرات المرأة هذا العام ظاهرة تحاكت بها الصحف .. ما هو السبب من وجهة نظرك ؟

لأنهم يتكلمون عن شيء تكلمت عنه المرأة من ثلاثين وأربعين سنة ..وبهدف سخيف لأن أولا الموضوعات اللي طرحوها مثلا مؤتمر أعضاء مجلس الأمة أنتم يا أعضاء مجلس الأمة 40 سنة الجمعيات النسائية تتحدث في نفس الموضوع .. ما أحد منكم حضر وأخذ أوراقهم ..الآن عندما صار للمرأة صوت .. تطلعون تتكلمون كلام قيل من أربعين سنة ..ما في جديد في الأمر .. أنا أعتقد حتى النية وراه سيئة .. النيه وراه انتو يا نساء اقعدوا في بيوتكم ..انتو اش تبون احنا نشرع لكم ..احنا نريد مشاركة في التشريع ..وليس مشاركة في التصفيق لكم .. إذا أنتم تريدون تبني قضايانا كنتم تبنيتوها من سنين .. لأن كل الموضوعات التي طرحت في المؤتمرين الأخيرين كانت مطروحة في الجمعية الثقافية النسائية وفي نادي الفتاة وفي الاتحاد النسائي .. نفس القضايا .. ونفس الحلول كانت معروضة إذا مجلس الأمة مهتم هو يروح للجمعيات النسائية مو يدعوهم ..هو يروح ويقول يا جماعة إحنا كنا صامين آذانا زمان لكن الآن مادام لكم صوت ومؤثر نريد نتبنى القضايا أعطوها لنا من ملفاتكم .. كلها موجودة ..إنما تصير مثل الاسطوانة المشروخة تكرر كلام سبق ..

 

*هل أنت مع أو ضد نظام الكوتة ؟

أؤيده بتحفظ .. إذا كان الكوته لازم فيه تغيير في الدستور .. لا..  أنا أرفضه .. خاصة وأن الكوته كما فهمت من ابنتي د.ندى .. إن الكوته حسب ما وضعته الأمم المتحدة هو نظام تمثيل الأقليات .. أنا ما أريد ما يسمى تمثيل الأقليات .. لأن هذا تركيز للطائفية .. وللقبلية ..

لكن بودي أن يكون هناك كوته دون أن تعلن .. مثل الآن كان في الحكومة وزيرتان .. بودي أن يزيد العدد ولا يتناقص كما حدث .. فيصير عرف إن الوزارة الكويتية لازم على الأقل 3 وزيرات ..هي ما هي كوتة مكتوبة ولكن مأخوذ بها .. بودي التكتلات الحزبية أن تتبنى المرأة في نظام كوتة غير معلن أنا مع نظام الكوتة ولكن بتخوف ..

 

·       لقد ظلمني المجتمع عندما استعذب وجودي على خط التماس الأمامي ما بين الحداثة والتقليد ..ماذا تقصدين بهذه العبارة.

أنا كنت في الواجهة في عملية التحديث لأن الحمد لله رب العالمين معطيني شجاعة إني أقول رأيي ومعطيني قدرة على إني آخد من الانفتاح ما يتلاءم مع حياتنا وبالتالي أنا كنت في المقدمة .. مقدمة الموجة .. هذا الوضع كان حساس لو واحدة مو بثباتي كان تنهار .. لأني أتحمل الهجوم وأرد عليه .. يعني أكثر من لما قال فيني خالد العدوة "يحيي العظام وهي رميم ".. في قصد يسئ لي .. يعني انتي كبرتي ليش للحين تكتبين بالصحافة ..

 

* لماذا قال خالد العدوة ذلك ؟

أنا كتبت مقال أيام كنت أكتب آه يا وطن .. في جريدة الوطن .. قلت فيه ليس من العدالة أن يكون لعضو مجلس الأمة عمود في الصحافة .. لأن هذا مؤثر ويعطيه انتشار أكثر في مقابل إن عضو مجلس الأمة المطلوب منه مو أن يكون صحفي جيد .. يجب أن يكون عامل جيد ضمن التشريعات التي نحتاجها .. فلم يعجبه الكلام فكتب ذلك المقال الذي هاجمني فيه .. فأخذت جملته وكبرتها ووضعتها على مكتبي ..وكتبت تحتها خالد العدوة ...كان عندي قوة احتمال .

 

·       القانون لا يمنح لكنه لا يمنع .. قيل لك ذلك لكن مع إصرارك حصلت على أول رخصة باسم امرأة في تاريخ الكويت ..كلمينا عن هذه التجربة .

قيل لي وقتها ليس هناك رخصة باسم امرأة .. فلتكن باسم الوالد .. وكنت أريد أعمل صالون تجميل سيدات كيف أضع اسم أبي عليه ..قلت لهم إذا لم تعطوني الرخصة أروح المحاكم .. فقيل لي القانون لا يمنح لكنه لا يمنع وأعطوني الرخصة ..

 

·       عملت في إنتاج برامج إذاعية وتجارة الذهب والفضة فهل وجدت فاطمة حسين نفسها في التجارة ؟

شغلة فراغ عندي .. مشكلة الإعلام والصحافة ما يعطيك فلوس وأنا امرأة ورائي بيت ورائي التزامات ..

 

·       دخلت عالم المجوهرات وعملت مع أشهر مصممي المجوهرات وأنشأت ورشة خاصة .. هل أسعدتك هذه التجربة

نعم .. وتمتعت لأن فيها جانب فني .. وبديت أعمل معارض اسمها صنع في الكويت .. كانت تجربة جميلة ..

 

·      فاطمة حسين عضو مجلس إدارة جمعية الصحافيين .. ما هي القرارات التي ساهمت فاطمة حسين في اتخاذها ..

لا أستطيع أن أتذكر القرارات .. من كتر ما هي أنشطة .. مثلا كلنا ضد حبس الصحفيين .. ضد توقيف الجريدة ..ضد إغلاق الأبواب أمام الرخص الجديدة .. أنا ضد أي قيد للحرية ..كلنا مساندين ..نحن الجمعية الوحيدة في الوطن العربي الجمعية الكويتية للصحافيين وليست للكويتيين .

 

* قضية تدني التعليم والأخطاء العلمية التي تملأ الكتب الدراسية وهشاشة المناهج.

المناهج ليس لدي فكرة عنها ولكنها تبين هشة .. الأخطاء مبينة ..الإعلانات حتى الحكومية فيها أخطاء باللغة العربية .هذه أشياء سيئة .. أنا أقول التعليم سيئ  بحكم على المخرجات الموجودة .. بس أنا المدرسة ما أعرفها .. لكن أملي كبير في الوزيرة الجديدة ..

الوضع اللي فيه التربية مزري .. وأحمد الله إن جاءتنا وزيرة من قلب الوزارة وأنا الحقيقة عندي ثقة لا حدود لها ..ومتأملة منها أمل ما صار .. أنا لست من التربية ولكني أحس من كتر عملي في كل الجهات إن علة العلل في الوطن العربي ككل هو المدرسة ..والمدرسة مدرس ومنهج ..

 

قضية الجنوس والبويات التي أصبحت تعج بهم مدارسنا وما رأيك في السلبية التي تعامل بها مثل هذه القضايا ..

أنا ما أحكي في هذه القضايا .. هي قضايا تافهة وعابرة .. يعني لو يربون أولادهم تربية سليمة .. هذا الشيء ما فيه بلد خالية منه ولا مجتمع خالي منه .. خليهم يديرون المدارس إدارة تربوية سليمة والبيوت تكون سليمة ..

 

بدرجة كم التزمت فاطمة حسين الصدق في كتابها أوراقي .. وهل لم تتعمد إخفاء شيء عن القراء ؟

كتبت الصدق 100% ولكني أخفيت بعض الحقائق .. لأنها ما تهم القارئ فلم أضعها .

 

 

(39) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 09 نوفمبر, 2007 01:49 ص , من قبل latifatv
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حوار يستحق التامل
ويدفع بالتعرف على اهل هذه المهنة..
و بارك الله فيك اختي ماجدة

ولاتغيبي عننا كثير

اضيف في 10 نوفمبر, 2007 12:29 م , من قبل ياسين دهشور
من المغرب

تحية عطرة وبعد:

الحقيقة أول مرة أسمع بالإعلامية فاطمة حسين ربما لأنها لا تنتمي للجيل الجديد، أو جهلا مني بهذا الإسم ،الذي بعدما بحثت عنه وجدت أنه إسم يستحق الإحتفاء به. لأنه عنصر نسوي كويتي حيوي و مناظل..
قبل أن أعلق قرأت مجموعة من المقالات عن تمرد الإعلامية فاطمة حسين على التقاليد السائدة أنذاك و التي كانت تقيد حرية المرأة بشكل من الأشكال.
قرأت أيضا أن لها مذكرات "أوراق فاطمه حسين" أعتقد أن هذه المذكرات و بعدما عرفتنا أستاذة ماجدة بهذه الشخصية فضولنا و شغفنا لمعرفة المزيد يحتمنا علينا الغوص في أعماق هذه المذكرات .

مشكورة على هذا الحوار .
دعواتي الدائمة لك بالموفقية و النجاح.

ياسين دهشور

اضيف في 10 نوفمبر, 2007 08:20 م , من قبل onfire
من مصر



أوحشتني كثيرا محاوراتك ..
اليوم أرى شخصية تستحق التعمق في فكرها ..

فعندما رأيت قليلا من صورتها المُتمثلة في كلماتها ..
انجذبت لرؤيتها حقا ..

"Kuwait is not a barrel of oil "

جميلة ..

محاورة لذيذة ..
كعادتك سيدتي ..
افتقدت كلماتكِ كثيرا ..
شكرا لكِ
دمتِ سالمة

اضيف في 12 نوفمبر, 2007 06:16 م , من قبل stepone
من الأردن

الاخت ماجده الماجده

حبيت اقول سلام عليكم
وارجع للتعليق على المقال

دمتم بخير
مدونة افكار
تيسير

اضيف في 12 نوفمبر, 2007 07:17 م , من قبل mafhm
من سوريا

رائعه انت وضيفك ياسيدتي
كل مرة نتعرف على علم نجهله في بلادنا
دمت بالف خير

اضيف في 15 نوفمبر, 2007 12:29 ص , من قبل mohamedwageh
من مصر

عزيزتي ماجدة
وحشتيني قوي معلش الشغل واخدني وانت عارفة الدراسة صعبة ازاي
بس فيه سؤال عاوز اساله ليه مركزة كل مقالاتك عن السيدات العربيات واين الرجال والمفكرين العرب من الرجال ولا خلصوا
وانا عارف عنك الحياد ليه الانحياز يا ماجدة ارجو منك الحوار القادم يكون مع شخصية رجالية
وشكرا
اخوك محمد

اضيف في 18 نوفمبر, 2007 03:03 م , من قبل نياز المشني

اختي العزيزه ماجده سليمان
كيف الحال
احببت ان اطرح السلام عليك هنا
فمن فتره لم اشاهد حركتك المعهوده في المدونات
بالنسبه للقاء سنقراه ونرد باذن الله
سلام

اضيف في 20 نوفمبر, 2007 12:39 ص , من قبل medelmehdi
من موريتانيا

الاخت ماجده سليمان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حوار جميل وأرجو أن تزوري مدونتي فمنذ زمن لم تزوريها
شكرا

mdelmehdi@gmail.com

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 12:40 م , من قبل shouqnm
من فلسطين

حوار حلو كتير
دمتي متألقة
مع تمنياتي لكي بمزيد من التوفيق
شووووووق

اضيف في 25 نوفمبر, 2007 10:34 م , من قبل dodo555555
من مصر

حبيبتى ماجدة
حوار ممتع ودسم جدا اشكرك عليه.
دمت بكل خير

اضيف في 01 ديسمبر, 2007 10:30 ص , من قبل elnomany
من مصر

غيبتك طالت
اين انت
فقط نريد الاطمئنان

اضيف في 01 ديسمبر, 2007 03:47 م , من قبل magdasuleiman
من الكويت

أخوتي وأحبائي :
آسفة للتأخر في الرد عليكم ولكن اعذروني .. حقيقي أنا مشغولة جدا .. وإن شاء الله سأرد عليكم جميعا قريبا ..
أشكر كل من سأل عني وأطمئنهم أنني بأحسن حال وانتظروني أنا جااااااي ..
كما أطمئن الجميع أنني سأتواجد إن شاء الله في معرض الكتاب وأتمنى من الجميع الدعاء لي بالتوفيق ..
سلام ولي عودة إن شاء الله

اضيف في 07 ديسمبر, 2007 06:15 م , من قبل elnomany
من مصر

أخي .... أختي
بعيدا عن السياسة والسياسيين
لابد من وسيله للتخفيف عن أهلنا في غزه
ننتظر مشاركتك
الانسانيه تهان وتغتال في غزه
هل سنقف مكتوفي الأيدي وكأن الأمر لا يعنينا
لابد من طريقه لتوصيل الدواء لاهلينا

اضيف في 08 ديسمبر, 2007 12:41 ص , من قبل emadlovesnoga
من مصر

العزيزة ماجدة سليمان
.....................
لى فترة طويلة لم أت الى مدونتك لكن كلما مررت اجدك كما عهدتك متألقة بل تتفوقين على التألق ؛
على فكرة انا طلعت رابع الجمهورية فى مسابقة الشعر وان شاء الله ابعتلك القصيدة اللى فوزت بيها علشان تنشريها عندك ؛ معلش الغيبة كانت طويلة لكن بجد وحشتووووووووونى
عماد حمدى
فارس الرومانسية

اضيف في 09 ديسمبر, 2007 11:17 م , من قبل jihane16
من المغرب

عزيزتي ماجدة

في الحقيقة لم يسبق لي أن سمعت بالإعلامية فاطمة حسين ، وقداستأت من رأيها في الحجاب الذي أعتبره ضرورة دينية، و لست معها حينما جعلت من الفتيات اللواتي يسئن للحجاب حجة ترفضه بها،فالحجاب أخلاق،سترة و احتشام، و ليس فقط مجرد منديل على الرأس.
و رغم هذا لا أنكر أنها شخصية واعية تستحق التعرف عليها أكثر.

تحية عزيزتي لكل ما يخطه قلمك،وعذرا لغيابي عن مدونتك.

أختك جهان

اضيف في 11 ديسمبر, 2007 09:45 م , من قبل