أعتقد أن المسلسل قد نجح نجاحا منقطع النظير .. وأعاد إلى أذهاننا مسلسلات تعتبر علامة مميزة في تاريخ التليفزيون .. مثل الرحيل وليالي الحلمية والشهد والدموع وكثير من الأعمال الدرامية الناجحة ونجح الفنان السوري جمال سليمان في تجسيد دور الشرير ( الفلين ) أحبه الناس رغم شره .. وجهه الضاحك ونظراته الحادة جعلته يخترق قلوب الناس .. ورغم أنه سوري أقنعنا بأدائه المتميز بأنه صعيدي كح .. صعيدي رغم أنف المعترضين .. وأغلب الظن أن أي فنان مصري رغم ثقله لم يكن ليؤدي الدور أفضل من ذلك .. وأعتقد أن الفنان جمال سليمان سوف يحصد جوائز عديدة هذا العام بسبب هذا الدور ..
وإذا كان المسلسل نجح هذا النجاح فبسبب أنه توافرت له كل عناصر النجاح .. قصة نسج أحداثها المؤلف الكبير محمد صفاء عامر وأخرجها مخرج الروائع التليفزيونية .. المخرج المتمكن إسماعيل عبد الحافظ .. و قامت بالبطولة النسائية الفنانة الجميلة سمية الخشاب وجسدت دور الصعيدية الأبية .. الحرة التي ترفض بكل قوة أن تساق لمندور بيه كما تساق النعاج ليتزوجها رغم أنفها .. والتي تسعى للأخذ بطارها ممن قتل أخاها ..
وقد شارك في البطولة الفنان رياض الخولي بأدائه الهادئ الجميل ومثل دور الخير الذي يقف أمام الشر.. ورغم المؤامرات لقتله إلا أنه يستمر للنهاية ..
كما شارك في البطولة مجموعة من النجوم على رأسهم خيرية احمد التي أدت دورها ببراعة وصلاح عبدالله، وعبدالله فرغلي، واحمد سلامة، ، وإنعام سالوسة ، وأسامة عباس ، ومحمود الحديني، وميمي جمال.
وأميرة العايدي التي أدت دور الأخت الضحية التي يقتل أخوها زوجها ويحبسها وتظهر طول المسلسل منكوشة الشعر وتعبر عن انفعالاتها بنظراتها وحركاتها ، ومجموعة من النجوم الشبان .. المهم أن المسلسل يستحق المركز الأول بجدارة في سباق رمضان ..
ملحوظة : واجه المسلسل الكثير من الانتقادات والتحفظات بسبب أن دور البطولة كان من نصيب الممثل السوري جمال سليمان لدرجة أن تزعم الفنان أحمد ماهر حملة ضد المسلسل .. ومهما قالوا وهما فعلوا المسلسل نجح جماهيريا .. والفنان الكبير جمال سليمان يستحق التصفيق وبشدة ..


a>







